اسكندرية ليه؟ - ١٩٧٨

اسكندرية ليه؟ - ١٩٧٨

اسكندرية ليه - ١٩٧٨

اسكندرية ليه - ١٩٧٨

فرصة؟

لا أمشي في بيروت. المدينة لا تشجّع على المشي. ومذ بدأتُ قيادة السيارات، لم أعد أعرف أن أستقلّ سيارات الأجرة. أحيانًا أفكّر أن أقود سيارتي، وأركنها في مكان قريب من المنطقة التي أودّ أن أتنزّه فيها. لكن لا مواقف مجانية في المدينة. أو ربما أنا التي لا تعرف الزواريب. ولا أستطيع أيضًا تحمّل الزحمة. لا أعرف أن أكرّر التفتيش في شوارع بعينها بحثًا عن موقف مجاني. الدوران في المنطقة نفسها يشعرني بالحاجة للتقيؤ. وهكذا، لا يبقى لي إلا أن أترك السيارة لوقت محدّد في أول موقف عام مدفوع أجده، ولو كان بعيدًا، وهو وقت لن يكفيني لأمشي بلا اتجاه من دون أيّ حساب. فالمشي بلا حساب أو وجهة، يختلف عن المشي الذي تعرف في بدايته أنّ عليك العودة بعد وقت معين لسيارتك. هناك شيء ضاغط في نوع المشي الأخير. أنت فيه تحسب وقت عودتك. تقدّر المسافة التي عليك مشيها. تعود عندما تقترب من نصف الوقت المسموح لتذكرة الوقوف. تقول إنك إذا عدتَ الآن، سترجع إلى السيارة قبل انقضاء الوقت المسموح. وهذا كلّه لا يسمح لك أن تنظر من الخارج. لا يساعدك أن تلاحظ بتأنٍ تفاصيل ما تسرع قربه وفيه كل يوم. كل ذلك يبقيك في الداخل. يتركك راكضاً، لاهثًا، عصبيًا في زحمة سير، ولو كنتَ تمشي. لكنّي أنا عندما مشيتُ معك، انتبهت لكل ذلك. كنتُ أعرفه، لكنّه كان مطمورًا في داخلي. لا الوقت كان يساعد على اكتشافه، ولا زحمة السير، ولا القيادة. ومعك، شفتُه كله، وتأكدت. والآن أفكّر: ليس عبثًا أن لا نعرف أسماء الشوارع، وأن نسميها بأسماء أخرى. ليس عبثًا أن نجاهد للبحث عن الأسماء على الجدران كلّما دعينا إلى عيد ميلاد في شقة غريبة، فلا نجد الأسماء ونكتفي بالعلامات المميزة: دكاكين، وعواميد كهرباء، وحفَر باقية، وملصقات حزبية، وآرمات أطباء تخرجوا من جامعات الخارج. ليس عبثًا هذا كلّه. هذا كلّه جزء من اطريقة عيشنا هنا. نعبر بين الأشياء ونحن نشعر بالضغط، فلا نلاحظها، ولا نعود نسأل. لعلّنا سألنا في البداية، ثم توقّفنا عن تكرار السؤال. انتفى معناه. صار مفتوحًا لا ينتظر إجابة. ثمّ تعيدنا لحظات بعينها. نتذكّر فجأة، ونعود نسأل، ونسكن من جديد لواقع انعدام الإجابات، والتنازع حول أسماء الشوارع. نكمل حياتنا. نركل. نمشي. نتوقف. نقوم. كجزيئات تخبط ببعضها في علبة أغلقَت عنوة على فوضى مجهولة القوانين. نحن في داخلها، نكتشف في كل لحظة قانونًا جديدًا. وننفيه بعد لحظة تالية باختراع قانون بديل، ونبقى ننفي قانونًا بآخر بلا توقّف. ألهذا ربما أراني أركض بلا حساب؟ عندما أقود السيارة، وعندما أمشي؟ أهذه أنا فقط، أم إنّه فعلًا إيقاع عامّ لكل العابرين في هذه الشوارع؟ ألهذا صرتُ أنساب بلا أي اعتراض، وأرافق أي فرصة تلوح في الأفق؟ أيمكن مثلًا أن تكون أنتَ فرصة؟

Tags: arabic

السياق

أنتَ تعرف نهاية القصّة وبعض التفاصيل المهمة فيها، لكنّك لا تعرف السياق. أنتَ كنتَ هناك، لكنّك لم تكن معنا يومًا بيوم لتشهد الأحداث التي مهّدت لقراري. حتّى لو كنتَ سمعتَ القصّة منّي ومنه حينها، حتّى لو سمعتَ القصتين، لم يكن ليصلك الشرح كلّه. والمشكلة ليست فيك بقدر ما كانت فينا، نحن اللذيْن أخبرناك حينها. الأشياء وقت حدوثها تستعصي على الشرح. يفشل الواحد في القبض على كثير من تفاصيلها وهو يحكيها، وينتهي الشرح محمومًا وانفعاليًا وغير منطقي. إنّ الاستعجال في إخبار الآخرين ما حدث، والمحاولة السريعة لتحليله، يتخطّى -بل ينفي- حقيقة أنّ ما فجّر الحدث في الأساس هو ذلك التراكم البطيء البارد. وذلك التراكم هو أكثر ما يوصّف المنطق الذي يحتمي به القرار الأخير. هو نفسه الذي يُمنطق القرارات الأخيرة، ويُبرزها مقنعةً لا جدال فيها، بلا سبل أخرى لتفاديها. وهو الذي يشرح الرحيل المفاجئ، فلا يعود مفاجئًا.

Tags: ARABIC

Splitter.

تشوّش

في يوم ما قبل عامين، استيقظتُ ليلًا على غير عادة. فأنا من هؤلاء الذين ينامون باكرًا، وإذا ما ناموا لا يستيقظون إلا في الصباح. في تلك الليلة، عندما صحوت، بدا لي أني أرى البيت للمرة الأولى في العتمة. كنتُ كأني أتعرّف عليه للمرة الأولى. كان مختلفًا، ولم أكن أعرفه. سمعتُ أصوات الليل وأنا جالس في سريري فيما كانت زوجتي بقربي نائمة. أخذتُ أتجول في البيت من دون أن أضيء الأنوار، وذهلت كيف أني أحفظ المسافات برغم أني أرى الأشياء مختلفة ومبهمة وغريبة. فكرتُ وأنا أمشي بفكرة الفيلم الذي كتبته. رحتُ وجئتُ في الرواق كثيرًا. أكثر من خمسين مرة. كان عندي قصة قوية جداً. كنتُ واثقًا من قوتها. وكان يمكنني أن أنقلها بأمانة. لكني لم أرد أن أكون مجرد ناقل لها. كان مزاج القصة على تضاد تام مع خيار كهذا. كنتُ أكيدًا أن النقل الكرونولوجي المعهود سيُضعف من القصة، لا بل قد يجعلها مجرد قصة عادية أخرى. وأنا كنتُ أود أن أراها مبهمة، وأن أعرفها في الوقت نفسه. ورأيتُ أنّي كي أفعل ذلك، عليّ إدخال تلك الأشياء التي تبدو مقحمة، ولكنّها تبني ذاك المزاج الذي يبدو في لحظة غير محسوس، وفي لحظة أخرى طاغيًا. باختصار، وجدتُ أن نجاحي في رواية القصة على الشاشة، لا نقلها، محكوم بشرط يترافق مع تلك الإقحامات: عليّ أن أمزّق البنية القصصية وأن أجعلها أشلاء. عليّ أن أشظّيها بمشوّشات تدخل القصة وترحل. تبدو في لا مكانها لوهلة، ثم تبدو في مكانها بعد مرور الوقت. تظنّها لا تضيف، ثم تعرف في لحظة تالية أنها تضيف، تضيف جدًا، بل إنها ليست مشوِّشة على الإطلاق. كان ذلك ملائمًا. فحياتي حاليًا مجموعة من المشوّشات التي لم تعد تؤثِّر عليّ. تمامًا كالرواق في ذلك الليلة. معروف وغريب. أتعثر، ثم لا أعود أتعثر.
- من الرواية الجديدة

Tags: arabic

غرفة السكارى

في سهرات البيوت، هناك غرفة يلجأ إليها من يتقيأ من السكارى للنوم. وفي سهرات البيوت، يحدث أن يكون النائم في الغرفة فتاة، ويتبع ذلك أيضًا أن يكون أحد الفتية المزهزهين يتفقد غرف المنزل بلا سبب، فيفتح باب الغرفة هذه، ويجد الفتاة نائمة فيها، ويبقى واقفًا ناظرًا إليها وهي على حالتها هذه، أو يتقدّم ويجلس قربها ويتفحّصها عن قرب. وقد تفيق الفتاة، وتسأل الفتى عن هويته، وقد لا تفعل ويغادر الفتى قبل استيقاظها. كل هذه الاحتمالات تصلح أن تكون بداية لقصة، ومن الممكن أيضًا أن لا تؤدي لشيء في ذاكرتَي الشخصين، ومن الممكن أخيرًا أن تستكمَل بعد عام أو عامين، إذا ما تواطأت التجارب، والزمن، والمصادفات.

Tags: arabic

العصفور

العصفور

بوسها يا حمار!

وجدها جالسة على الأرض، بجانب باب شقته المقفل. جمد في مكانه ينظر إليها، ولم تكن منتبهة له. كانت تركّز نظرها في المسافة القصيرة أمامها. هل كانت تحفظ شكل البلاطات، أم تتبع الشكل الذي اتخذه الشرخ في الحائط أمامها، أم تنظر إلى تعاقب الأضواء والظلال من تحت باب الشقة المقابلة؟
كان من الممكن أن تكون تركّز في الأشياء الثلاثة معًا، وكان من الممكن أيضًا أن تكون تفكّر فقط، وأنها كانت تنظر من دون أن تركّز في كل ما يعبر أمامها وتلتقطه عيناها، وأنه صدف فقط وجود التفاصيل الثلاثة أمامها، ولو تواجدت تفاصيل غيرها في تلك اللحظة، لكانت ملأت بدورها فضاء الانهماك هذا.
بقي واقفًا في مكانه يتبصّر فيها. لم يستطع أن يجزم بما كانت تفعله، ولم يكن يريد أن يقاطعها، لا لأنه كان واثقًا بأنّ الشيء التي كانت منهمكة بالتركيز فيه كان مهمًا. لم يكن انهماكها هو السبب. بل لأنه شعر للمرة الأولى أنه على مسافة قريبة تتيح له النظر إليها باستفاضة من دون أن يُحرَج، ومن دون أن يحسب عدد نظراته. كان الفيصل هو عدم ملاحظتها هي له، لا انتظاره حتى تفرغ من مشاغلها.
لكن، وعلى الرغم من هذه الحقيقة، حقيقة القرب المحميّ، فإنّ انهماكها ظهّر أشياء فيها له. فالهيئة التي كانت تنتظره فيها، جعلته يلتقط الطريقة التي يتصرّف فيها جسمها عندما يكون ساكنـًا ومنفصلًا عن المحيط. وهذه الملاحظة الأخيرة جعلته يفكّر بتفصيل قديم لطالما زاره: هل تتصرف الأجساد بطريقة مغايرة لطبيعة تصرفها الأساسية في حضور الغير؟ هل ضغط المحيط يدفع باتجاه حراكات مقبولة ويقمع حراكات أخرى؟ هل يُخرِج الواحد آخرًا من داخله في حضور الغير ويعود ليطمره عندما يعود وحيدًا؟ هل هذا ما يسمونه الذكاء الاجتماعي؟ أن تحرّك الأيدي والأرجل والأعين والألسنة كما يجب في حضور المحيط؟ الأمر محض انسياق وخضوع؟
يتذكّر، يتذكّر، يتذكّر.
ويبدّل التحليل تفاصيل المشاهد. يغيّر في الأحداث. يعمل فيها قتلًا. يعتمها أكثر.
شيء ما في تحديد عنوان كل شيء يغيّر من طريقة تلقينا وتعاملنا مع الأشياء.
قبِّلها.
بوسها يا حمار!

Tags: arabic

تفكّر في شرح آخر لكل هذا. في مشهد يواجه فيه الحزن، العنف. كلما نظر الحزن في العنف، قلبَه حزنًا. ومن ثمّ، وبعد أن ينتهي من التهامه، يتبعثر موحيًا بالتلاشي فيما هو يتوزّع في كل مكان. هذه عملية تشبه القصص في لحظاتها الأخيرة قبل أن تنتهي، أو قبل أن تبدأ من جديد. توجّه نظرك نحو البحر، وهذه المرّة، بدلاً من العنكبوت العملاق، ترى أطفالًا أربعة يحملون أسماء أنبياء ثلاثة يعدون فوق الرمل. لا تعرف كيف عرفت أسماءهم، ولا تهتمّ لهذا التفصيل.  تنهمك عيناك بتوثيق مناكفات اللحظات الأخيرة، تنتبه للَفتات المناكفة من أحدهم إلى الآخر، ثم يتحولون كلهم إلى صورة مبكسلة تثبّتهم عند رفعة أكتاف واثقة، وأيدٍ منطلقة، وأرجلٍ محنية توحي بالوصول. 

هل وصلوا؟

Tags: arabic

ما نجَت منه

الانفجار يستحيل غمامة، والغمامة ترتفع ببطء. تترك وراءها الفراغ. تخلق في السماء مساحة لا تحوي شيئًا. وما إن يرتفع الدخان أكثر، حتى ينقشع كل شيء في الأسفل. تحت، الكلّ مشغول، ولا أحد ينظر إلى الأعلى. تحت، الصوت مكتوم والرؤية متلبّدة. يتوقّف الزمن لثانية، لثانيتين. ثمّ يكمل من جديد. طنين في الأذنين، والعينان مغمضتان. العينان تُفتحان. الدخان الأسود يقلب النهار ليلًا. الحدقتان تتسعان أكثر. النظر يتسارع في كافة الاتجاهات. الزمن يسرع ليتخطى توابع توقف الثانية أو الثانيتين، ويلحق بإيقاعه السابق. العينان تركّزان أمامهما، تريان شرخين في الزجاج الأمامي للسيارة، والصوت يبدأ يعود من قاعه. عميقًا يظهر، بطيئًا يعود، ثم يستقرّ من جديد كما كان. يلتقي مع الزمن في لحظة استعادة إيقاعه القديم. تفهم العينان ما يحدث حولها. فتمتدّ اليد إلى الباب لتفتحه. تفشل في المرة الأولى، وتفشل في المرة الثانية. يظهر الوجه الشاب من وراء الزجاج، ويتراجع، ثم يبين الشيء الذي يحمله. الشيء يكسر النافذة. الوجه ينظر إلى العينيْن، يضطرب، ولا يتحدّث. يمدّ يده ويفتح باب السيارة من الداخل، ويخرج الجسد. الوجه ينظر في العينين، ويسأل صاحبتهما إن كانت ما تزال قادرة على الحركة، والعينان تردّان أنها تستطيع. الجسد يتكئ على الكتف. تحاول الرجلان أن تمشيا وحديهما. المسافة تطول، ووزن الجسم يصير أكثر ثقلًا على صاحبته. وفي الرحلة القصيرة، تتسع الحدقتان من جديد. الدخان يزكم الأنف، وإنذارات السيارات لا تزال تعلعل. الصراخ في كل مكان. “لورا.. إرجعوا لورا. فلّوا من هون”. ترتفع الصرخات بلا طائل، وتتكاثر الجموع. الحدقتان تواصلان اتسعاهما بلا سيطرة. تنظران في قلب الدخان الأسود. تريان السيارات مجعلكة. تجدان ألمنيوم الشرفات المحيطة وقد اقتُلع. ترتفعان بتحديقهما أكثر، تحاولان أن تنظران للبناية كاملةً. تجدانها وقد تعرت تمامًا وكشفت عن باطن شققها. الرجلان تواصلان المشي المؤلم. دم على الملابس، وناس غير معروفين يسألون، ولا قدرة على الردّ. لا إجابة في الرأس. في الطريق، تلمح العينان يدًا فوق عمود كهرباء، وأشلاء جسد على رصيف، وعندما تشيحان مبتعدتين إلى الأرض، تريان الركام الذي تمشيان فوقه وبينه، وتشعران بالحرارة. “خليكي هون”، يقول الوجه الشاب، ويعود ليغوص من جديد في قلب الدخان الأسود.
- مقطع غير محرّر من الرواية الجديدة قيد الكتابة

Tags: arabic

في استخدام موتيْن

رفاهية انتقاد الحرب الأهلية من خارجها من منطلقات الصوابات السياسية والأخلاقية، لا تضاهيها إلا رفاهية المطالبات الراديكالية المحمومة من الخارج بالاستشهاد (المحتم لا المحتمَل) في حالات مواجهة المحتل وبلا أي اعتبارات تكتيكية حالية أو مستقبلية، بل والنظر إلى الاستشهادات بكونها انتصارات تكاد تكون منتظرة، ومهاجمة الحزن الإنساني وتعريفه كمحض فعل انهزامي ليس وقته الآن. تُغفل هاتان الرفاهيتان تفاصيل لا يمكن أن تلتقطها إلا بالمعايشة اليومية من داخل الحدث، واذا حدث والتقطتها، فإنها تحولها بصلابة إلى محض فعل فضح صاخب. ففي حالة مجابهة المحتل، يكمل مثلًا عرض الجثّة درب الشهادة بعد أن يكون قد أكدها. ولا تعود هناك شهادة بلا جسد، وبلا أسطورة، وبلا حكايا شفوية تتضخم شخوصها كلما تناقلها لسان، حتى يكاد أن يستحيل الانتصار بلا جثة. والجثة نفسها ينقلب استخدامها، فيصير عرضها فعل فضح للحرب الأهلية، وطلبًا لإيقافها. وهكذا يتعرّف في الرفاهيتين الموتان: موت الحرب الأهلية كموت خاطئ ظالم، وموت المواجهة كموت صائب مطلوب. يعبّد الخطأ الطريق للموت في الحالة الأولى، ويؤدي الموتُ إلى الصواب في الحالة الثانية.

Tags: Arabic

"في وقت متأخر من ليلة سبت، كان تسوكورو وهايدا مستيقظين كعادتهما يتحادثان، عندما تطرقا إلى موضوع الموت. تكلما في دلالته، وفي القدرة على العيش مع حتمية حدوثه. في أغلب حديثهما، ناقشا الموضوع باستخدام عبارات نظرية. أراد تسوكورو أن يشرح كم كان قريبًا من الموت في الآونة الأخيرة، والتغييرات العميقة التي أحدثتها له التجربة، بدنيًا وعقليًا. ودّ أن يخبر هايدا عن الأشياء الغريبة التي رآها. لكنه كان يعرف أنه إن ذكر كل ذلك، فسيضطر أن يشرح له التسلسل الكامل للأحداث، من البداية حتى النهاية. لذا، وكما دائمًا، تكفل هايدا بأغلب الحديث، فيما استلقى تسوكورو وأصغى."

— ترجمة سريعة لبداية الفصل المطروح في موقع slate من الترجمة الانكليزية لرواية هاروكي موراكامي الأخيرة (تسوكورو تازاكي منعدم اللون وأعوام حجِّه)، والتي تصدر في ١٢ أغسطس / آب الجاري.

Tags: Arabic

فيما صنعت بنا.

فيما صنعت بنا.