فيما صنعت بنا.

فيما صنعت بنا.

اللقاءات - حلم يقظة - هيثم الورداني - دار ميريت  ٢٠١١

اللقاءات - حلم يقظة - هيثم الورداني - دار ميريت ٢٠١١

"ليس عبثًا أن لا نعرف أسماء الشوارع، وأن نسميها بأسماء أخرى، وأن نجاهد للبحث عن الأسماء على الجدران فلا نجدها. ليس عبثًا هذا كلّه. لكنّنا نحن الذين لا نسأل. أو لعلّنا كنا نسأل وتوقّفنا. سألنا فقط في البداية عن السبب، ولم نجد إجابة، ثمّ عندما تكرر الأمر، انتفى معنى السؤال. لكنّ لحظات بعينها تعيدنا. نتذكّر فجأة، ونعود نسأل قبل أن نسكن من جديد لواقع انعدام الإجابات. نكمل حياتنا، نرتطم ونمشي ونتوقف ونقوم، كجزيئات تخبط ببعضها في علبة مغلقة بفوضى غير معروفة قوانينها. ألهذا ربما أراني أركض بلا حساب؟ أهذه أنا فقط أم أنّه إيقاع عامّ لكل العابرين في هذه الشوارع؟ ألهذا أنساب بلا أي اعتراض، وأرافق أي فرصة تلوح في الأفق؟ أيمكن أن تكون أنتَ فرصة؟ ممكن؟ ممكن جدًا."

— من الرواية الجديدة - قيد الكتابة

Tags: arabic

"كنت أعلم أنّ تتابع الفرص لا يعني بقاءها، ولا الحفاظ على نتائجها القديمة، وعلى معرفتي ببديهيّة أمر كهذا، لم أستطع إلا أن أقتنص الفرصة، وأسكت، وأومئ موافقًا.
.. وأبدأ حياتي معها بالأسرار."

— من الرواية الجديدة - قيد الكتابة

Tags: arabic

من أجمل الأفلام المصرية القصيرة التي شاهدتها. بانتظار أفلام طويلة للكاتب / المخرج نفسه. - ” بحري” by @AhmedGhoneimy http://vimeo.com/37831857

Tags: Vimeo

"

في سرّ الحكايات التي لا نهاية لها أنّ الراوي لا يقول كلّ شيء. وفي إغفاله، وتركه بعض جوانب وتفاصيل حكايته في الظلام، يدفع الراوي السامع إلى خارج الحكاية. أي إلى البقاء مربوط اليدين، منقاداً إلى الصيغة الوحيدة الناقصة. وسامع الحكاية الناقصة سيعمد إلى تكملتها من عنده، حكماً، وبما أوتي من خيال أو من.. ضغينة. ذلك بسبب أن الحكاية الناقصة هي حكايته بالذات…

تتكرّر هذه الحكايات الناقصة كثيراً. منّا من يعتقد بقوّة أنّ رواتها هم المنتصرون. هم من يقطّع سردها بين ما يُقال وما لا يُقال، ما يجب إظهاره وما ينبغي إغفاله وصولاً إلى الفحوى، أي إلى “المعنى” المقصود، الذي يفتح نهاية الحكاية على نواقصها، مشكّكاً بكامل السرد. بعضنا الآخر يؤمن بأن لحكاية المنتصرين ترياق وحيد هو الحكاية المضادّة بالكامل، أي المنسوخة في الشكل وفي المضمون عن الحكاية التي تُسمّى بال”الرسميّة”. وهذه ستذهب بدورها بعيداً في المونتاج، في ما ينبغي تدوينه أو محوه، انتقاماً للمظلومين و”تصحيحاً” لمسار التاريخ، إلى أن تصبح بدورها “الحكاية الرسميّة”…

هكذا فعلت كافة أشكال الانقلابات والسلطات الثورية التي حكمت شعوبها، مستبدلة حكاية ناقصة بحكاية ناقصة نقيضة، وكلتاهما أبقتا النهاية مفتوحة على شقاء الأساطير…

"

— هدى بركات

Tags: Arabic

"لو كان مايكل هو الذي كتبها لكان أنهى روايته كما يلي، تحت الدرج، تناول قلم رصاص وكتب “حكايتي”، وقطب حاجبيه لحظة ثم استخدم الممحاة مبقياً على كلمة واحدة فقط هي: “حكاية”. وبدا مكتفياً بذلك. ولكن، وربما من قبيل ترفع مهذب، كان سينهيها بجملة لبورخيس تقول: “من منا نحن الإثنين كتب هذا الكتاب، لست أدري."

— مقطع من نهاية رواية “أرابيسك” لأنطون شماس، ترجمه للعبرية صلاح حزين في مقالة عن الكتاب نُشرَت عام ٢٠٠٣ في جريدة الحياة.

Tags: Arabic

"مُفردٌ لحظُكِ إن سَرّحتِهِ / طار بالأرض جناحٌ من زَهَر
وإذا هُدبُكِ جاراه المدى / راح كونٌ تِلْوَ كونٍ يُبتكَر"

— (سعيد عقل)

Tags: arabic

تتر بداية مسلسل السبع وصايا

(Source: vimeo.com)

Tags: Vimeo

وهلمّ جرا / إلخ - مورتن سونجورد

وهلمّ جرا / إلخ (من قصيدة “إعلانات عامة” للشاعر والروائي الدانمركي مورتن سونجورد - ترجمة سريعة عن الترجمة الانكليزية لمقطع القصيدة لـ جون أيرونز)

قيل!
وجد القول هيئة، تخدّر باللغة،
عادت الأشياء كما الكلاب:
السيانوغين*، عربة الموتى، العقيق**، الفانيلا،
الشمس تلتهم الحياة،
وأنت كما أنت للأبد،
تهمس لك الديدان،
تعال بهذا الاتجاه،
الساعة والنقود المعدنية تضغط على الجلد.
الأمر حقيقي بما يكفي،
الكرسي تحتك يدور مسرعًا بجنون،
وفجأة أنت المركز الدوّار للعالم،
رؤيا تتضخم وتتدفق إلى الخارج
حتى تملأ الأفق كله:
هناك ما هو أكثر من كافٍ لتتصالح معه،
لا تحتاج لتضيف أي شيء آخر.

+++
*السيانوغين: غاز سام سريع الاشتعال
**العقيق: ويسمى أيضًا “حجر الدم” أو “الحجر الدامي”

Tags: arabic

ترتيلة سريانية كلامها بالعربية للأخوين رحباني

غناء: فيروز


:ترنيمة سريانية يليها بالعربية

سبحان الكلمة السر العظيم
من توشح جسمنا الإله القديم
أتياُ يفتدينا من هول الجحيم
مبعداُ عن ربوعنا كل ليل بهيم
الخير في بيوتنا الحب و الأمان
زائرنا يسوع غنينا للزمان

"

ما من نهايات بطيئة.

كل النهايات تأتي مسرعة. أما هذه المشاهد الوجدانية التي اعتدنا أن نشهدها أو نراها فهي تلي النهايات فحسب، ولا تعدّ فعليًا من أصلها. هي الإشراف من علو على ما حدث، والتأكد من أن ما حدث حدث فعلًا. هي الوقوف في الشرفة والنظر إلى مدخل المنزل، ومراقبة من يدخل ومن يخرج ومن يمرّ، بلا أي قدرة فعليّة على التدخّل. هي التبصّر فقط في توابع كل الأشياء من دون أن تغيّر الرؤية شيئًا يُذكَر.

كل النهايات تقبِل مسرعة.

"

— من الرواية الجديدة قيد الكتابة

Tags: arabic







Syria (Photo: Kenneth Jarecke)

Syria (Photo: Kenneth Jarecke)

"سوف تستريح وسوف نصغي إلى الملائكة. سنشاهد السماء كلها في بهاء. وسنرى الشر والألم يغمرهما حنان يملأ الوجود وتمشي حياتنا هادئة ناعمة رغدة. إني أؤمن بذلك يا خال. إني أومن بذلك. إنك لم تذق لذة في حياتك، ولكن صبراً يا خال فانيا، صبراً! فسوف نستريح. سوف نستريح."

— من مسرحية “الخال / العم فانيا” لأنطون تشيخوف، المقطع المترجم من ملخص للمسرحية حقّقه نجيب محفوظ عام 1933 بمجلة المعرفة

اسأل عليكي الليل

اسأل عليي الليل يــــاحبيبي
صرلو عمر غافي بـــــــعينيي
و ان كان نسيني الليل ياحبيبي
ضو القمر بـــــــيدلك عليي

وان مرت بهاك الحي ماتنسى تسأل عني
وان مرت بهاك الحي ماتنسى تسأل عني
والوردة لـــــــــــدبلت بالفي
يمــــــــــــــــكن لك وقعت مني
والوردة لـــــــــــدبلت بالفي
يمكن لك وقــــــــــــــــعت مني
ضاع الماضي شـــــــــــــوي شوي
وضاعت الدنـــــــــــــــيي مني
ان مريت بهاك الحي ماتنسى تسأل عني

اسأل عليي الليل يــــاحبيبي
صرلو عمر غافي بـــــــعينيي
و ان كان نسيني الليل ياحبيبي
ضو القمر بـــــــيدلك عليي

لما كنا ولاد صغار كتــــــــبتلك اسمك مرة
لما كنا ولاد صغار كتــــــــبتلك اسمك مرة
وحفرته عباب الدار وزرعـــــنا وردة حمرا
وحفرته عباب الدار وزرعـــــنا وردة حمرا
وقلتلي لو مهما صار ما بنــــساك ولا مرة
وكبرت الوردة بالدار وانت الي ما بتتذكرني

اسأل عليي الليل يــــاحبيبي
صرلو عمر غافي بـــــــعينيي
و ان كان نسيني الليل ياحبيبي
ضو القمر بـــــــيدلك عليي

يمكن رح ترجع شي نهار وتمرق صدفة حدالبيت
يمكن رح ترجع شي نهار وتمرق صدفة حدالبيت
وبتنسى كل اللي صار وبتنسى انك حبــيت
وبتنسى كل اللي صار وبتنسى انك حــبيت
لما تفتح باب الدار لتسأل عن اهل البيت
رح تقشع اسمين صغار وبترجع تــــــتذكرني

اسأل عليي الليل يــــاحبيبي
صرلو عمر غافي بـــــــعينيي
و ان كان نسيني الليل ياحبيبي
ضو القمر بـــــــيدلك عليي