February 2012
27 posts
4 tags
لست على جزيرة
يومٌ سيّء
ورغبةٌ للفّ العالم في سيجارة واحدة
وتدخينه إلى أن يغدو رماداً
*
الإعتذار بعد الخطأ لا يجدي دائماً
معظم الأحيان
بعض الصّمت
وبعض الوقت
أكثر بلاغةً
*
رغبةٌ برمي العالم
في حاوية النفايات
والمضيّ نحو وجهةٍ جديدة
*
الإعتذار للّه
في يوم القيامة
قد لا يجدي أيضاً
*
أرسل إعتذاري في رسالةٍ هاتفيّةٍ
قلبي يخفق بسرعةٍ
في انتظار الجواب
*
من القلق...
6 tags
مناهضة الإمبريالية بوصفها خروجاً من السياسة - سامر... →
(..) بدأ مناهضو الإمبريالية من موقف معاد لصورة غربية سطحية للعالم العربي، رافضين ثنائية التدخل الأجنبي أو حكم الطاغية المحلي. ولكنهم انتهوا بفرض صورة تتشارك في الكثير مع صورة الاستشراق، وإن كانت تدّعي العكس، واضعة ثنائية «مقاومة» في وجه ثنائية أعدائهم. وعندما ذاب حلف الممانعة الذي حمل هذا الخطاب وترجمه سياسياً في السنوات الماضية، ارتد مناهضو الإمبريالية إلى موقف خارج السياسية، يقوم على البحث عن...
دور ان كان فؤادى - نوادر ليلى مراد →
This is the song that yasmine hamdan just sang
“جبروت المصري” (أو ما يتعارف على تسميته بـ”أرجوحة...
على الواجهة الزجاحية لأحد محلات الصيانة في وسط البلد بالقاهرة جملة: “المصري طول عمره معرفو بجبروته وقوته. استلم هاردك (القرص الصلب للكمبيوتر) التالف سليم بعد خمس دقائق”. المصري القوي إذاً يصلح الهارد القديم عوضاً عن شراء القديم. عندما رأى الشاب المحشش الجملة، لم يعرف سبباً لفعل غريب كهذا. كاد أن يلوم حشيش البارحة، ثم سأل: ربما القدرة الشرائية؟ الوفاء للهارد القديم؟ البابا لا يمكن إلا أن يكون...
من " الحارس في حقل الشوفان" لسالنجر
” أين يذهب البط حين تتجمّد البحيرات؟”
3 tags
قصة الرمانة - ما رواه النوم
“أعرف مثلاً أنني -يوماً ما- سأقضي حياتي متنقلاً بين شقة وأخرى في المناطق التي لم أعش فيها يوماً في هذا البلد وتبدو لي غريبة. برج حمود مثلاً. المجتمع الأرمني يجذبني. ربما لأنني لا أعرف عنه كثيراً. يجنح بي الخيال لأرى نفسي في حضرة عجوز أرمنية في كرسي هزاز فيما أنا تحت قدميها، أجلس القرفصاء وأستمع لحكاياتها التي لا تنتهي عن بطل أرمني ما ذبحه الأتراك. وستخبرني العجوز الأرمنية عن الرمّان وهي تقدم لي...
2 tags
أكتشف رأسي - ما رواه النوم
“تضع يديها على كتفي وتضغطني إلى الأسفل طالبةً مني أن أتربع على الأرض. أستجيب من دون أن أعرف مرادها. تجلس فوقي وتضع أصابعهاعلى قرعة رأسي. تبدو برأسها كالدجاجة المنحنية على صوص. “وْلُك شو عم تعملي، ليش مركّزة براسي متل البسينات؟” تضحك. “ولُك روق”، تقول. “عندك شاميّة كبيرة هون. نابقة لبرات راسك. منيح اللي ما جرحك الحلاق وهوي عم يحلقلك راسك”. “وين وين؟”،...