Antilamentation
Regret nothing. Not the cruel novels you read
to the end just to find out who killed the cook, not
the insipid movies that made you cry in the dark,
in spite of your intelligence, your sophistication, not
the lover you left quivering in a hotel parking lot,
the one you beat to the punchline, the door or the one
who left you in your red dress and shoes, the ones
that crimped your toes, don’t regret those.
Not the nights you called god names and cursed
your mother, sunk like a dog in the living room couch,
chewing your nails and crushed by loneliness.
You were meant to inhale those smoky nights
over a bottle of flat beer, to sweep stuck onion rings
across the dirty restaurant floor, to wear the frayed
coat with its loose buttons, its pockets full of struck matches.
You’ve walked those streets a thousand times and still
you end up here. Regret none of it, not one
of the wasted days you wanted to know nothing,
when the lights from the carnival rides
were the only stars you believed in, loving them
for their uselessness, not wanting to be saved.
You’ve traveled this far on the back of every mistake,
ridden in dark-eyed and morose but calm as a house
after the TV set has been pitched out the window.
Harmless as a broken ax. Emptied of expectation.
Relax. Don’t bother remembering any of it. Let’s stop here,
under the lit sign on the corner, and watch all the people walk by
(Source: rinabeana.com, via sanaakhoury)
[video]
Anonymous asked: انا لو منك ابحث عن جزورى ال اى حاجه تانيه غير المصريه فى ظل هذه الظروف يعنى ! جيت عندنا بقى على كده ؟
أنا مش مستني أحداث مرحلية عشان توقفني أدوّر عن جذوري. أولاد الوصخة سيموتون بالطبع، وسيهزم الضفدع الدودة العملاقة القابعة تحت مترو كايرو. عانق اليقين، وكما قالت أبلة فاهيتا: “لو النهاردة غامق كلها أربع سنين ويفتح”
Anonymous asked: هو انت مصري ولا لا حيرتنى ؟؟
أنا لبناني بس ببحث عن جذوري المصرية المفقودة
Anonymous asked: وإيه يفيد الندم؟
وتعملي إيه يا طعون
كان هناك زمن يدعى «زمن أسامة أنور عكاشة»، كان مسلسل الراية البيضا، فى السابعة مساء، وقتاً يختفى فيه المارة
المعداوى، ليفرق فى الشوارع، لمتابعة الحرب الدائرة بين مفيد أبوالغار وفضةوبين سلطة العقل وسلطة البلدوزر. زمن دفع د. عبدالقادر القط إلى نحت مصطلح الأدب التليفزيونى، بين الدراما قبل ظهور صاحب ليالى الحلمية وبعده. كان المصريون ينتظرون حكواتى الساعة السابعة، الذى رفع المسلسل درجات ودرجات ليمنحه ثقافة الروائى وحس الفيلسوف وقيم المصلح الاجتماعى. كانت مسلسلات عكاشة واحدة من رايات التنوير، لم يكن مجرد حكاء للتسلية، بل كان رجلاً يحمل مشروعاً ورؤية. بدأ صاحب المشروع الذى تأثر كثيراً بنجيب محفوظ من النقطة نفسها التى انتهى إليها أستاذه، ثورة 1919 إلى بداية التسعينيات، مبرزاً التقلبات التى مرت بها مصر، معلناً هويته كمناصر لأحلام الفقراء ضد أزمنة لا تنصرهم. فى الذكرى الثانية للكاتب الكبير الذى رحل فى 28 مايو 2010، تحاول «المصرى اليوم» رصد عدد من الشخصيات التى شغلت مساحة كبيرة من النقاش فى وعى أجيال، لتحاول عن طريقها إضاءة حاضر ملتبس ومستقبل غائم.
كل القصائد التي كتبتها لكِ
كنتُ حينها في غرفتي
و كنتِ في فراشك في بيتكم البعيد
الآن كيف ستبدو قصيدة
أكتبها أمامك ْ ؟
أنا أحقد عليه
الكائن الذي يتكوّن بينما تنظرين إليه
فتمتزج الرقة بالغة العنف بأعضاءه التي تخرج من جذعه للتو
هو الآن لا ينضج في الموقد الأزلي الذي أنضج كائنات الأرض
و ترك كائنات الماء نصف نيئة
إنه ينضج الآن على ضوء عينيك النافذ الخفيض
يلتئم و ينحني و تنبت له وردة بين عينيه
ذلك الكائن :
ابن الضعف بالغ القسوة
ابن الحنو بالغ التهديد
ابنكِ
—
(Source: nournour.blogspot.com)
هيفا وهبي ومعشر التويتر
(Source: sanaakhoury)
Anonymous asked: ياختي كدا ينفع وكدا ينفع
انتَ / انتِ اللي مر/مريتي قبل شوية؟ طب شوية تمالك نفس بأى
:D
” إن الصدع، الذي قسّم العالم، يمرُ عبر قلبي”
![]()
” في رأسي هيروشيما مصغرة ”
+ zoom
Anonymous asked: أحدهم. مرّ. من. هنا.
أحدهم أو أحدهنّ؟
[video]
معرفشى غير معرفش … ولا قولشي غير معرفش — صباح… اللخبطة (via medeepwater)
[video]